تكوين الفريق أقلّ كلفة ممّا يُظنّ، بشرط المرور عبر الأدوات المناسبة. في تونس، يدير المركز الوطني للتكوين المستمر والترقية المهنية آليتين لفائدة المؤسسات الخاصة: التسبقة على الأداء على التكوين المهني، المعروفة بالقرض الجبائي، وحقوق السحب.
التسبقة على الأداء على التكوين المهني
تدفع مؤسستك الأداء على التكوين المهني على أساس كتلة الأجور. ويسمح لها الأمر عدد 292 لسنة 2009 باسترجاع جزء منه لتكوين أجرائها: إلى حدود 60 % من الأداء المستوجب بعنوان السنة السابقة يمكن استعمالها كتسبقة لتمويل التكوينات.
عمليًا:
- تصرّح برغبتك في الانتفاع بالتسبقة، في الآجال التي تحدّدها الإدارة الجبائية.
- تنجز تكويناتك، داخل المؤسسة أو في ملتقيات مفتوحة لعدّة مؤسسات.
- تصرّح بكل عملية على الخط في فضاء مالك التابع للمركز، على امتداد السنة.
- تختم حصيلتك البيداغوجية والمالية في أجل أقصاه 31 جانفي من السنة الموالية، فيحدّد المركز المبلغ النهائي.
غياب الحصيلة أو استعمال التسبقة دون تكوين فعلي يؤدّي إلى الإرجاع مع خطايا. إثبات كل عملية مهمّ.
حقوق السحب
حقوق السحب موجّهة إلى المؤسسات الخاصة التي استنفدت تسبقتها أو المعفاة من الأداء، والتي تساهم في التكوين الأساسي (التمهين، التكوين بالتداول، التربصات). فتموّل الدولة مباشرة عمليات تكوين لفائدة أجرائها.
يتمّ المسعى لدى الوحدة الجهوية للمركز:
- مطلب تمويل مع بطاقتي المؤسسة والعملية (نماذج DTI.01 وDTI.02 وDTI.03).
- قرار اللجنة: جهوية دون 50 000 دينار، ووطنية فوق ذلك.
- إنجاز التكوين.
- ملف الخلاص بعد التكوين. وبـرسالة تخلٍّ، يمكن أن يُصرف المبلغ مباشرة لمركز التكوين: فلا تدفع أنت شيئًا مسبقًا.
ما يُطلب منك في الحالتين
- برنامج كل عملية، يومًا بيوم، مؤشّر عليه من المكوّن.
- أوراق الحضور، ممضاة من المشاركين في كل حصّة.
- الفواتير وطرق خلاصها.
- مكوّنون ومراكز مسجّلون في مالك.
يوم التكوين يساوي 6 ساعات دون احتساب الاستراحات، في حصّتين على الأقل لا تتجاوز كل منهما 4 ساعات.
كيف تساعدك مهارتي
صِف حاجتك مرّة واحدة وحدّد التمويل المقصود: تجيبك المراكز بعرض سعر دون الأداء وبكل الأداءات، تقارن بينها جنبًا إلى جنب. وبعد اختيار المركز، يُسجَّل أجراؤك دفعة واحدة، ويُسجَّل حضورهم في كل نصف يوم، وتبقى شهاداتهم قابلة للتثبّت على الخط. فتحتفظ في مكان واحد بالإثباتات التي يطلبها المركز الوطني.
المصادر
يبسّط هذا الدليل قواعد قد تتغيّر. وفي كل حالة بعينها، تبقى الكلمة الأخيرة للهيكل المعني.